تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشق الصيد في الحبل : إذا أنشبه قال أبو محمد الفقعسي : ركض القطا أنشقهن المحتبل وقال آخر :

% مناتين أبرام كأن أكفهم % % أكف ضباب أنشقت في الحبائل % % والمنشق كمقعد : الأنف ، عن الليث . والنشقة ، بالضم : الربقة التي تجعل في أعناق البهم ، والجمع نشق . والنشاقى ، كسكارى ، من الصيد : ما وقعت الربقة في حلوقها وهي الشربة .

والعلاقى : ما تعلق بالرجل عن ابن الأعرابي . قال : ويقول الصائد لشريكه : لي النشاقى ، ولك العلاقى . وفي الحديث : أنه كان يستنشق في وضوئه ثلاثا ، في كل مرة يستنثر أي : يبلغ الماء خياشيمه . يقال : استنشق الماء وغيره : أدخله في أنفه وصبه . وقال أبو حنيفة : إن كان المشموم مما تدخله أنفك قلت : تنشقته ، واستنشقته . ونشاق كغراب : ع بديار خزاعة نقله ياقوت والصاغاني . والنشق ككتف : من إذا دخل في أمر نشب فيه لا يكاد يتخلص منه ، نقله الجوهري ، وهو مجاز . ومما يستدرك عليه : استنشق الريح : شمها مع قوة ، واستنشق النشوق ، وانتشقه : شمه . وانتشق الماء في أنفه : استنشقه . والنشق ، بالفتح ، والتحريك : الشم يقال : رائحة مكروهة النشق ، أي : الشم . قال رؤبة يصف حمارا : )

كأنه مستنشق من الشرق حرا من الخردل مكروه النشق

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٤٢١