ابن دريد : النسق : نسق الشيء بعضه في إثر بعض . وقال الليث : النسق ، كالعطف على الأول . وقال ابن سيده : والنحويون يسمون حروف العطف حروف النسق لأن الشيء إذا عطفت عليه شيئا بعده جرى مجرى واحدا . وقال الجوهري : النسق ، محركة : ما جاء من الكلام على نظام واحد . قال : والنسق من الثغور : المستوية يقال : ثغر نسق ، ونسقها : انتظامها في النبتة ، وحسن تركيبها .
قال : والنسق من الخرز : المنظم ، وأنشد لأبي زبيد الطائي :
% في وجه ريم وجيد زانه نسق % يكاد يلهبه الياقوت إلهابا % % والنسق : كواكب الجوزاء عن ابن عباد . أو هي بضمتين عن ابن الأعرابي ، قال : وهي التي يقال لها : الفرود بالفاء ، وهي كواكب مصطفة خلف الثريا . وقال الليث : النسق من كل شيء : ما كان على طريقضة نظام واحد ، عام في الأشياء كلها . قال ابن دريد . يقال : قام القوم نسقا .
وغرست النخل نسقا . وكل شيء أتبع بعضه بعضا فهو نسق له . والنسقان : كوكبان يبتدئان من قرب الفكة ، أحدهما يمان ، والآخر شآم ، عن ابن عباد . وأنسق الرجل : إذا تكلم سجعا عن ابن الأعرابي . وقال غيره : الكلام إذا كان مسجعا قيل له : نسق حسن . والتنسيق : التنظيم . يقال : نسقه نسقا ، ونسقه تنسيقا ، أي : نظمه على السواء .