تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى إذا كرعن في الحوم المهق وبل نضح الماء أعضاد اللزق وقال غيره : هو البياض . وفي صفته صلى الله عليه وسلم : كان أزهر ، ولم يكن بالأبيض الأمهق . قال أبو عبيد : الأمهق : الأبيض الشديد البياض الذي لا يخالطه أي : بياضه شيء من حمرة ، وليس بنير ، لكنه كالجص أو نحوه . يقول : فليس هو كذلك ، بل إنه كان نير البياض ، صلى الله عليه وسلم . والمهيق ، كأمير : الأثر الملحوب . وأيضا : الأرض البعيدة . قال أبو دواد يصف فرسا :

% له أثر في الأرض لحب كأنه % % نبيث مساح من لحاء مهيق % قالوا : أراد باللحاء : ما قشر من وجه الأرض . وتمهق الشراب : شربه ساعة بعد ساعة . ومنه قولهم : ظل يتمهق شكوته ، كذا في الصحاح . وقال الأصمعي : هو يتمهق الشراب تمهقا : إذا شربه النهار أجمع ، زاد أبو عمرو : ساعة بعد ساعة . قال : ويقال ذلك في شرب اللبن ، وأنشد للكميت :

% تمهق أخلاف المعيشة بينهم % % رضاع وأخلاف المعيشة حفل % والتمهيق : الرضاع المخرفج عن ابن عباد . والخيل تمهق ، كتمنع أي : تعدو ، نقله الصاغاني عن ابن فارس . ومما يستدرك عليه : المهق ، كالمره . وامرأة مهقاء : تنفي عيناها الكحل ، ولا تنقي بياض جلدها ، عن ابن الأعرابي . وقيل : هو

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٤١٠