فرس ملق ، ككتف ، وهي بهاء ، وأنشد للنابغة الجعدي رضي الله عنه :
% ولا ملق ينزو ويندر روثه % % أحاد إذا فأس اللجام تصلصلا % % وملق الخاتم ، كفرح : جرج أي : قلق . وقال الأصمعي : الملق ، ككتف : الضعيف . وقال خالد بن كلثوم : الملق من الخيل : فرس لا يوثق بجريه ، أخذه من ملق الإنسان الذي لا يصدق في مودته . وأنشد قول النابغة السابق . وقال الزمخشري : فرس ملق : يقفز ويضرب الأرض بحوافره ولا جري عنده ، وهو مجاز . والمالق ، كهاجر : ما يملس به الحارث الأرض المثارة قاله الليث . وقال النضر : هي الخشبة العريضة التي تشد بالحبال إلى الثورين ، فيقوم عليها الرجل ، ويجرها الثوران ، فيعفى آثار اللؤمة والسن . وقال أبو سعيد : ومالج الطيان يقال له : مالق كالمملق كمنبر . وقال أبو حنيفة : المملقة : خشبة عريضة يجرها الثيران . وقد ملق الأرض والجدار تمليقا أي : ملسها بالمالق . وقال الأزهري : ملقوا وملسوا واحد ، فكأنه جعل المالق عربيا . ومالقة بفتح اللام ، والعامة تكسرها ، قال الصاغاني : وهو غلط ، وأكثر الأندلسيين يضبطونه بفتحها . قال شيخنا : وسمعنا من الشيوخ أنه الوجهين : د ، بالأندلس كثير الفواكه والثمار ، ولاسيما الزيتون والتين ، والأمثال تضرب بتينه ، ومنه يحمل إلى الآفاق ، وقيل : إنه ليس في الدنيا مثله . وفيه يقول أبو الحجاج ، يوسف بن الشيخ البلوي المالقي ، حسبما أنشده غير واحد ، وهو في نفح الطيب وغيره من تواريخ الأندلس :