الليث . قال رؤبة يصف الحمير : قب من التعداء حقب في سوق لواحق الأقراب فيها *!كالمقق ويقال : فرس أشق *!أمق ، وهي شقاء *!مقاء ، والكاف في قول رؤبة : كالمقق زائدة . *!والمقامق : المتكلم بأقصى حلقه وتقديره فعافل ، بتكرير الفاء ، ولا يقال : مقانق ، كما في الصحاح . وقال النضر : فخذ مقاء : معروقة عارية من اللحم طويلة . ومن المجاز : أرض مقاء : بعيدة الأرجاء .
وقيل : بعيدة ما بين الطرفين . وكل تباعد بين شيئين : *!مقق . وقال ابن الأعرابي : *!المققة ، محركة : الجداء الرضع . وأيضا : الجهال . قال : *!ومقق الرجل على عياله *!تمقيقا : إذا ضيق عليهم فقرا ، أو بفخلا ، وكذلك أوق ، وفوق . قال : وزق الطائر فرخه *!ومققه وغره ومجه ، كله بمعنى .
وقال ابن عباد : *!مقمق : لان وسلس . قال : ومقمق الشيء : خيسه وذلله ، وفي بعض النسخ : حبسه . وقال ابن دريد : مقمق الحوار أمه : مص ضرعها ونص الجمهرة : خلف أمه : مصه مصا شديدا . *!وموقق ، كموهب : ة بأجأ لبني جرم . وقيل : ماء لبني عمرو بن الغوث . ومما يستدرك عليه : رجل أمق : طويل ، وهي مقاء . وقيل : المقاء : الطويلة الرفغين الرخوتهما ، الطويلة الإسكتين ، القليلة لحم الرفغين ، وقيل : هي الرقيقة الفخذين ، المعيقة الرفغين . وغزا أعرابي بني بكر بن وائل ففلوا ، فجاء ثلاث جوار إلى مهلهل ، فسألنه عن