وتمشق عن فلان ثوبه أي : تمزق . ويقال : تماشقوا اللحم : أي تجاذبوه فأكلوه . قال الراعي :
% فلا يزال لهم في كل منزلة % لحم تماشقه الأيدي رعابيل % وقول الحسين بن مطير :
% تفري السباع سلى عنه تماشقه % % كأنه برد عصب فيه تضريج % فسره ابن الأعرابي فقال : تماشقه : تمزقه . والمماشقة : المجاذبة ، وأنشد الأصمعي : قولا لسحبان أرى نوارا جالعة عن رأسها الخمارا تدعو بثكل أمها وتارا تماشق البادين والحضارا لم تعرف الوقف ولا السوارا وقيل : المماشقة هنا : المسابة والمصاخبة والمباذاة . يقال : هو يماشق الناس بلسانه ، أي : يباذيهم ، وهو مجاز . والمشقة ، بالكسر هي : المشاقة لما طار من الكتان عن المشق . والمشقة : الثوب الخلق ، أو القطعة من القطن ، ج مشق كعنب . وقال الزجاج : أمشقه إمشاقا ضربه بالسوط مثل مشقه . والتركيب يدل على سرعة وخفة ، وقد شذ عن هذا التركيب المشق : المغرة ، قاله الصاغاني . ومما يستدرك عليه : فرس ممشق ، كمعظم ، ومحدث : ممتد . وقد امتشق : امتد ، وذهب ما انقشر من لحمه وعصبه . وقال ابن شميل : مشق الوتر :