تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| والممرق ، كعظم ، من الغناء :

% الذي تغنيه السفلة والإماء . وحكى ابن الأعرابي مرق بالغناء ، وأنشد :

% أفى كل عام أنت مهدي قصيدة % % يمرق مذعور بها فالنهابل % % فإن كنت فاتتك العلا يا بن ديسق % فدعها ، ولكن لا تفتك الأسافل % قال ابن برى : قال ابن خالوية : ليس أحد فسر التمريق إلا أبو عمر الزاهد قال : هو غناء الركبان . وفي الحديث ذكر ' الممرق ' ، وهو المغنى . قلت : وقال الزمخشري : وغناء ممرق ، كمعظم ، كأنه المخرج من جملة ألحان المغنين . وامرق الرجل ، على افتعل : بدت عورته . وامترق السيف من غمده : استله ، كذا في النوادر . والممرق ، كمحسن : اللحم الذى فيه سمن قليل ، عن أبي حنيفة . وقال أبو عمرو : هو اللحم الذى يشك فيه ، هل فيه دسم أم لا . وقال غيره : لحم ممرق ، كمحدث : دسم جدا ، زاد الزمخشري : يكثر المرق . ومرق حب العنب يمرق مروقا : انتثر من ريح أو غيره ، عن أبى حنيفة . وثوب ممرق ، كمعظم : مصبوغ بالمريق . ومرقت الصبغ من العصفر : أخرجته ، وهو مجاز . ورجل ممراق : دخال في الأمور ، وضبطه الصاغاني بالزاى ، وهو غلط . والمارق العلم : النافذ في كل شىء لا يتعوج فيه . ومن المجاز : يقال : ما أنت بأنجاهم مرقة ومرقا ، وما أنت بأحرزهم مرقا ، أى : ما أنت بأسلمهم نفسا . وأصله أن رجلا أفلت من بين قوم أخذوا ، فقيل له ذلك .

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٣٨٧