تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المصبوغ به أو بالزعفران ، وهكذا فسر المازني ما أنشده الباهلي :

% يا ليتني لك مئزر متمرق % بالزعفران لبسته أياما % % وفي اللسان : قوله متمرق ، أي : مصبوغ بالعصفر . وقال بالزعفران ضرورة ، وكان حقه أن يقول بالعصفر . والمتمرق بكسر الراء : الذي أخذ في السمن من الخيل وغيرها نحو المتملح .

والمراقة كثمامة : ما انتتفته من الصوف والشعر ، وخص بعضهم به ما ينتف من الجلد المعطون . أو ما انتتفته من الكلأ القليل لبعيرك ربما قيل له ذلك ، كالمراطة وقال أبو حنيفة : هو الكلأ الضعيف القليل . وقال غيره : ما يشبع المال . قال اللحياني : وكذلك الشيء يسقط من الشيء ، والشيء يفنى منه فيبقى منه الشيء . ومن المجاز : أمرق الرجل : إذا أبدى عورته ، نقله ابن عباد والزمخشري . وأمرق الجلد : حان له أن ينتف وذلك إذا عطن . والامتراق : سرعة )

المروق ، وقد امترقت الحمامة من الوكر ، وكذا امترق من البيت : إذا أسرع الخروج ، وهو مجاز . وبئر مرق بالتسكين . وقد يحرك ، بالمدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، لها ذكر في حديث أول الهجرة ، والتحريك هو المشهور عند المحدثين ، كما في النهاية والمعجم .

والممرق ، كمحدث : الذي يصير فوق اللبن من الزبد الذي يصير تباريق ، كأنها عيون الجراد نقله الصاغاني . والأمراق ، والمروق : سفا السنبل عن ابن عباد . ( سقط : من نهاية الصفحة رقم ( 385 ) حتى نهاية الصفحة رقم ( 387 ) . )

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٣٨٥