شميل ، وإليه ذهب أبو الهيثم والمبرد والرياشي . قال الأزهري : وهو أصح القولين عندي . وقال ابن الأعرابي : سمي به لأنه طلع مع الشمس فمحقته فلم يره أحد .
ومن المجاز : نصل محيق ، كأمير : أي مرقق محدد ، كأنه محق لفرط رقته ولطفه . وكذلك قرن محيق : إذا دلك فذهب حده وملس . قال المفضل النكري :
% يقلب صعدة جرداء فيها % % نقيع السم أو قرن محيق % قال الجوهري : فعيل من محقه . وأما قول ابن دريد إنه مفعول فبعيد ، كما في الصحاح . ويوم ماحق الحر : أي شديده لأنه يمحق كل شيء ويحرقه . وقال الأصمعي : يقال : جاء في ماحق )
الصيف أي : في شدة حره . قال ساعدة بن جؤية الهذلي يصف الحمر :
% ظلت صوافن بالأرزان صاوية % في ماحق من نهار الصيف محتدم % وأمحق : هلك كمحاق الهلال ، وهو قول أبي عمرو ، قال : الإمحاق : أن يهلك المال أو الشيء ، كمحاق الهلاث . ومنه قول سبرة بن عمرو الأسدي يهجو خالد بن قيس :
% أبوك الذي يكوي أنوف عنوقه % بأظفاره حتى أنس وأمحقا % % ومحق فلان بفلان تمحيقا وذلك أنهم في الجاهلية إذا كان يوم المحاق من الشهر بدر الرجل إلى ماء الرجل