وقال اللحياني : *!مئقت المرأة مأقة : إذا أخذها شبه الفواق عند البكاء قبل أن تبكي . *!ومئق الرجل : كاد أن يبكي أو بكى وقيل : بكى واحتد . وقال ابن السكيت : *!المأق : شدة البكاء .
*!والمؤق ، بالضم عن الليث ويترك همزه ، من الأرضين : نواحيها الغامضة من أطرافها ج : *!أمآق قاله الليث ، وأنشد : تفضي إلى نازحة *!الأمآق ويقال : أرض بعيدة الأمآق ، أي : بعيدة النواحي ، وهو مجاز . وقال الأصمعي : *!امتأق غضبه امتئاقا : اشتد . وقال الليث : *!أمأق الرجل على أفعل : دخل في *!المأقة كما تقول : أكأب : دخل في الكأبة . ومنه الحديث كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى بعض الوفود من اليمانيين : ) ما لم تضمروا *!الإمآق وتأكلوا الرماق ( . أي : الغيظ والبكاء مما يلزمكم من الصدقة . ويقال : أراد به الغدر والنكث ، كما في الصحاح . قال الصاغاني : ويروى الآماق ، على نقل الهمزة وتليينها .
زاد صاحب اللسان : ترك الهمز من الإمآق ليوازن به الرماق . يقول لكم الوفاء بما كتبت لكم ما لم تأتوا *!بالمأقة ، فتغدروا ، وتنكثوا ، وتقطعوا رباق العهد الذي في أعناقكم . قال الزمخشري : وأوجه من هذا أن يكون *!الإماق مصدر *!أماق وهو أفعل من *!الموق بمعنى الحمق . والمراد إضمار الكفر ، والعمل على ترك الاستبصار في دين الله تعالى . ومما يستدرك عليه : *!المأقة ، بالفتح : الحقد . وروى ابن القطاع : *!المأقة ، بالتحريك : شدة الغيظ والغضب . وقال غيره : *!المأقة ، )
بالفتح : الأنفة والحمية ، وقد *!أمأق :