تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيما قال نصير النحوي لأن ألف كل فاعل من بنات الأربعة مثل داع وقاض ورام وعال لا يهمز . وحكى الهمز في *!-المأقي خاصة . *!وموقها بترك الهمز في اللغة الثانية عن أبي الهيثم وأمقها ومقيتها ، بضمهما أي : بضم هذين الأخيرين . أما أمق فقال اللحياني : القلب في *!مأق فيمن لغته مأق ، *!ومؤق : أمق العين لأنهم وجدوه في الجمع كذلك ، وقد تقدم ذكره للمصنف في أ م ق . وأما المقية فموضع ذكره المعتل ، على ما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى .

فهذه عشر لغات : خمسة منها ذكرها أبو الهيثم ، والسابعة الفراء وابن السكيت ونصير ، والسادسة والثامنة والتاسعة اللحياني . ثم شرع المصنف في ضبط هذه اللغات بقوله : كمعق ، ومعق بالفتح والضم ومعط ، وقاض ، ومال ، وموقع على صيغة اسم الفاعل ومأوي الإبل بكسر الواو وسوق . وفاته : *!ماقئ كضارب *!وموقئ كمعسر ذكرهما اللحياني وابن بري الأولى بالهمز في اللغة الرابعة ، والثانية بالهمز في اللغة السادسة ، فصارت اللغات اثنتي عشرة . وأنشد أبو زيد في تثنية اللغة الأولى : )

يا من لعين لم تذق تغميضا *!وماقئين اكتحلا مضيضا وقد ذكر المصنف هاتين اللغتين في تركيب م ق أ من باب الهمز ، وقال هناك : هذا موضع ذكرهما لا القاف ، كما وهم الجوهري . وذكرنا هناك أن ابن القطاع صرح بزيادة همزتها أو الياء ، مع أن الجوهري رحمه الله تعالى لم يذكر هاتين اللغتين هنا ، وإنما ذكر المؤق والمأق والمأقى فتأمل ذلك . وقال أبو علي : من قال ماق فالأصل ماقئ ، ووزنه فالع ، وكذلك جمعه مواق ، ووزنه فوالع ، فأخرت الهمزة وقلبت ياء ، والدليل على ذلك ما حكي عن أبي زيد أن قوما يحققون الهمزة ،

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٣٧٢