خلقه سجية ولم يكن تلهوقا ، أي : لم يكن تصنعا وتكلفا . وقال الآمدي في كتاب الموازنة : إن التلهوق لطف المداراة والحيلة بالقول وغيره ، حتى تبلغ الحاجة ، ومنه قول أبي تمام :
% ما مقرب يختال في أشطانه % % ملآن من صلف به وتلهوق % قال : ومنه قول الأغلب العجلي يصف مداراة رجل له امرأة حتى نال منها : فلم يزل بالحلف النجي لها وبالتلهوق الخفي أن قد خلونا بفضا نفي وغاب كل نفس مخشي وفي الغريب المصنف لأبي عبيد في أول نوادر الأسماء : التلهوق : مثل التملق ، نقله شيخنا هكذا ، قال : والمصنف أغفل بيانه والتعرض له تقصيرا . قلت : هذا الذي نقله عن أبي عبيد ، وكذا في كلام الآمدي فإنه يفهم من قول المصنف : أن تتحسن بما ليس فيك ، والتملق ولطف المداراة ، كلاهما من التصنع والتحسن بما ليس في الإنسان سجية ، فتأمل ذلك . ورجل ملهق اللون ، كمعظم وفي العباب : بسكون اللام ، أي : أبيضه واضحه .
| ل ي ق
*!لاق الدواة *!يليقها *!ليقة ، *!وليقا ، *!وألاقها *!إلاقة ، وهي أغرب : جعل لها *!ليقة ، أو أصلح مدادها ، *!فلاقت الدواة : لصق المداد بصوفها فهي *!مليقة ، *!ولائق ، لغة قليلة ، وكذلك لقتها لوقا ، فهي ملوقة ، وقد تقدم . *!والليقة ، بالكسر : الاسم منه وهي ذات وجهين . قال الأزهري : *!ليقة الدواة : ما اجتمع في وقبتها من سوادها بمائها . وحكى ابن الأعرابي : دواة ملوقة ،