ابن عباد : يقال للشقتين ما دامتا ملفوقتين : التلفاق . وقال الأعشى :
% فيا رب ناعية منهم % تشد اللفاق عليها إزارا % % يقول : أعجلت عن الائتزار ، أو عن لبس ثيابها فائتزرت به . وقال أبو عبيدة أي من عظم عجيزتها تحتاج إلى ثوبين . ويروى : تشق اللفاق . وفي نوادر الأعراب : تأفق بكذا ، وتلفق به أي : لحقه . ومن المجاز : تلافقوا : إذا تلاءمت أمورهم وأحوالهم . ولفق يعمل كذا ، بالكسر مثل : طفق بمعنى . ولفق الشيء : أصابه وأخذه ، نقله الصاغاني إن لم يكن تصحيفا من لقفه ، بتقديم القاف . ومن المجاز : أحاديث ملفقة كمعظمة أي : مزخرفة أكاذيب نقله الجوهري . ومما يستدرك عليه : التلفيق : ضم إحدى الشقتين إلى الأخرى ، فتخيطهما ، وهو أعم من اللفق . وفي العباب : التلفيق في الثياب : مبالغة في اللفق . قلت : ومنه أخذ التلفيق في المسائل . واللفاق ، )
بالكسر : جماعة اللفق . وقال المؤرج : يقال للرجلين لا يفترقان : هما لفقان ، وهو مجاز . ويقال : ما هذا بطباق لذا ولفاق ، وقد تلفق ما بينهما . واللفاق ، ككتان : الذي لا يدرك ما يطالب ، عم شمر . وقد لفق تلفيقا . والملفق ، كمعظم : الجيد ، مولدة .
| ل ق ق
*!اللق : الصدع في الأرض ، عن ابن الأعرابي . وقال غيره : هو الغامض من الأرض . وقيل : الأرض المرتفعة . وقيل : الضيقة المستطيلة . وبكل ذلك فسر كتاب عبد الملك إلى الحجاج :