*!والقيقاة ، *!والقيقاءة بالقصر والمد : الأرض الغليظة كما في الصحاح ، وقيل : المنقادة . وقال ابن شميل : *!القيقاة : مكان ظاهر غليظ كثير الحجارة ، وحجارتها الأظرة ، وهي مستوية بالأرض ، وفيها نشوز وارتفاع ، نثرت فيها الحجارة نثرا ، لا تكاد تستطيع أن تمشي فيها ، وما تحت الحجارة المنثورة حجارة غاص بعضها ببعض لا تقدر أن تحفرها ، وحجارتها حمر ، تنبت الشجر والبقل . قال الجوهري : والهمزة مبدلة من الياء ، والياء الأولى مبدلة من الواو والدليل عليه قولهم في ج : *!-القواقي وهو فعلاء ملحق بسرداح ، وكذلك الزيزاءة لأنه لا يكون في الكلام مثل القلقال إلا مصدرا . وقد يجمع على اللفظ ، فيقال : *!قياق . قال الراجز : إذا تمطين على *!-القياقي )
لاقين منه أذني عناق وقد يجمع على *!قيق ، كعنب ، ومنه قول رؤبة : وخف أنواء السحاب المرتزق واستن أعراف السفا على *!القيق قال الجوهري : يريد جمع *!قيقاءة ، كأنه أخرجه على جمع *!قيقة . ومما يستدرك عليه : *!القيقاة ، *!والقيقاية : وعاء الطلع . *!والقويقية : البيضة . قال الشاعر : والجلد منها غرقئ *!القويقيه
| 2 ( فصل الكاف مع القاف )
أهمله المصنف ،كالجوهري والصاغاني قال الليث : أهملت الكاف و القاف ووجوهما مع سائر الحروف وقال أبو عبد الرحمن تأليف القاف والكاف معقوم في بناء العربية لقرب مخرجيهما إلا أن تجيئ كلمة من كلام العجم معربة