بن عبد الله عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفات وهو يقول ذلك . والحديث مشهور بابن عمر ، من قوله : قلق الشيء قلقا ، وهو أن لا يستقر في مكان واحد . والقلقي محركة : ضرب من القلائد ، ومنه قول علقمة بن عبدة :
% محال كأجواز الجراد ولؤلؤ % من القلقي والكبيس الملوب % وفي التهذيب : ويقال لضرب من القلائد المنظومة باللؤلؤ : قلقي . وقال ابن سيده : ولا أدري إلى أي شيء نسب ، إلا أن يكون منسوبا إلى القلق الذي هو الاضطراب ، كأنه يضطرب في سلكه ولا يثبت ، فهو ذو قلق . ورجل قلق ومقلاق . وامرأة قلق الوشاح أي : قلق وشاحها ، قال ذو الرمة :
% عجزاء ممكورة خمصانة قلق % عنها الوشاح وتم الجسم والقصب % ورجل مقلاق ، وامرأة مقلاق الوشاح : لا يثبت على خصرها من رقتها ، قال الأعشى :
% روحته جيداء دانية المر % تع لا خبة ولا مقلاق % وقال الزجاج : أقلقت الناقة أي : قلق جهازها ، أي : ما عليها ، وهو قتبها وآلتها . ومما يستدرك عليه : أقلقت الشيء : جعلته قلقا ، وأقلقه الحزن والفرح . وناقة مقلاق الوضين . وأقلقت إليك وضن الركائب . وفي حديث علي رضي الله عنه : أقلقوا السيوف في الغمد أي : حركوها في أغمادها قبل أن تحتاجوا إلى سلها ليسهل عند الحاجة إليها . وقلقه من مكانه : حركه . والقلق ، بكسرتين مشددة ، والتقلق : من طير الماء .