تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شبه النجوم بهذه الحصيات التي تصف ، وغايته النصاب ، أي المغرب الذي تغرب فيه . ويقال : استوى القرق فقوموا بنا ، أي : استوينا في اللعب فلم يقمر واحد منا صاحبه . والقروق ، كصبور : واد بين الصمان وهجر . وقري كزبير : ع بجنبه هكذا ذكره الصاغاني وقلده المصنف ، والصواب فيهما بالفاء ، وقد تقدم ذكرهما هناك . أما القروق فإنها عقبة دون هجر إلى نجد بين هجر ومهب الشمال . وأما قريق فإنه جبل ، أو واد بتهامة ، كما ضبطه غير واحد من الأئمة ، ولا شك أن الذي ضبطه المصنف خطأ . ومما يستدرك عليه : القرق ، بالكسر : لغة في القرق ككتف ، عن ابن بري ، وأنشد للمرار :

% وأحل أقوام بيوت بنيهم % قرقا مدافعها بعاد الأرؤس % والقرقان ، بالكسر : أخوان من ضرتين . وقرق ، من حد ضرب : هذى ، عن أبي عمرو . قال : والقرقاء : الهضبة . وقال ابن عباد : القرق ، بالكسر : سنن الطريق .

|ق ق ق

*!القققة ، محركة أهمله الجوهري . وقال ابن الأعرابي : هي الغربان الأهلية وقد سبق في غ ق ق عنه أن الغققة : الخطاطيف الجبلية . والقققة : حدث الصبي . قال ابن سيده : حكاها الهروي في الغريبين ، وهو من الشذوذ والضعف بحيث تراه .

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٣٣٩