تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عامة الليل ، قاله اللحياني . وقيل : هو كقولك بعد أقطاع من الليل ، رواه ثعلب . *!وأفيق ، كأمير : ة باليمن من نواحي ذمار ، وقد ذكرها المصنف أيضا في أ ف ق ، وأفله ياقوت والصاغاني . (و) *!أفيق : د بين دمشق وطبرية من أعمال حوران . ولعقبته ذكر في أخبار الملاحم ، وهي عقبة طويلة نحو ميلين ، والبلد المذكور في أول العقبة ينحدر منها إلى غور الأردن ، ومنها يشرف على طبرية ولا تقل *!فيق كالعامة . نبه عليه الصاغاني وياقوت ، وقد ذكره المصنف في أ ف ق ومعنى قول حسان بن ثابت رضي الله عنه هناك . وفي المعجم ما نصه : وفي كتاب الشام عن سعيد بن )

هاشم بن مرثد قال : أخبرونا عن منخل المشجعي قال : رأيت في المنام قائلا يقول لي : إن أردت أن تدخل الجنة فقل كما يقول مؤذن أفيق ، قال : فسرت إلى أفيق ، فلما أذن المؤذن قمت إليه فسألته عما يقول ، فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يفحيي ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شيء قدير ، أشهد بها مع الشاهدين ، وأحملها مع المجاهدين ، وأعدها إلى يوم الدين ، وأشهد أن الرسول كما أرسل ، والكتاب كما أنزل ، وأن القضاء كما قدر ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، عليها أحيا وعليها أموت وعليها أبعث إن شاء الله تعالى . ومن المجاز : أتيته *!فيقة الضحى بالكسر . قال ابن عباد : ارتفاعها . وقال الزمخشري : ميعتها ، أي : أولها . وأفقت السهم أي : وضعت

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٣٢٧