تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حرك الواو ، وأخرج مخرج الحذر لأن هذا الفعل على فعل يفعل بكسر العين في الماضي ، وفتحها في المضارع . *!والفواق ، كغراب : الذي يأخذ المحتضر عند النزع . وفي الصحاح الإنسان بدل المحتضر . ومن المجاز : *!الفواق : الريح التي تشخص من الصدر . ومن المجاز : الفواق أيضا : ما بين الحلبتين من الوقت ، لأنها تحلب ، ثم تترك سويعة يرضعها الفصيل لتدر ، ثم تحلب .

يقال : ما أقام عنده إلا *!فواقا ويفتح . وقرأ الكوفيون غير عاصم : ) ما لها من *!فواق ( بالضم ، والباقون بالفتح . قال أبو عبيدة : من قرأ بالفتح ، أراد مالها من إفاقة ولا راحة ، ذهب بها إلى *!إفاقة المريض ، ومن ضمها جعلها من فواق الناقة ، يريد ما لها من انتظار . وقال قتادة : ما لها من مرجوع ولا مثنوية ولا ارتداد . وقال ثعلب : أي ما لها من فترة . ويقال : فواق الناقة *!وفواقها : رجوع اللبن في ضرعها بعد حلبها . يقال : لا تنتظره فواق ناقة ، وأقام فواق ناقة ، جعلوه ظرفا على السعة ، وهو مجاز . وفي حديث علي رضي الله عنه : قال له الأسير : أنظرني فواق ناقة أي أخرني قدر ما بين الحلبتين . وفي الحديث المرفوع : أنه قسم الغنائم يوم بدر عن فواق يضم ويفتح ، أي : قسمها في قدر فواق ناقة من الراحة ، وقيل : أراد التفضيل في القسمة ، كأنه جعل بعضهم *!أفوق من بعض على قدر غنائمهم وبلائهم . القول الأول مال إليه الأزهري ، والثاني مال إليه ابن سيده . أو فواق الناقة : ما بين فتح يدك وقبضها على الضرع أو إذا قبض الحالب على الضرع ، ثم أرسله عند الحلب . ج : *!أفوقة كجواب وأجوبة ، وغراب وأغربة ، *!وآفقة نقله الصاغاني . وقال الفراء : يجمع الفواق *!أفيقة . والأصل *!أفوقة ، فنقلت كسرة الواو لما قبلها ، )

فقلبت ياء ، لانكسار

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٣٢٥