تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هجر إلى نجد ، بين هجر ومهب الشمال . وفروق : لقب قسطنطينية دار ملك الروم . والفروق : ع آخر في قول عنترة :

% ونحن منعنا بالفروق نساءكم % % نطرف عنها مبسلات غواشيا % % وقال ذو الرمة أيضا :

% كأنها أخدري بالفروق له % % على جواذب كالأدراك تغريد % وقال شمر : بلغني أن الفروقة بهاء : الحرمة ، وأنشد : مازال عنه حمقه وموقه واللؤم حتى انتهكت فروقه وقال أبو عبيد عن الأموي : الفروقة : شحم الكليتين وأنشد :

% فبتنا وباتت قدرهم ذات هزة % يضيء لنا شحم الفروقة والكلى % % وأنكر شمر الفروقة بهذا المعنى ولم يعرفه . ويوم الفروقين : من أيامهم . والفرق ، بالكسر : القطيع من الغنم العظيم كما في الصحاح . ومنه حديث أبي ذر رضي الله عنه وقد سئل عن ماله ، فقال : فرق لنا وذود . وقيل : من البقر ، أو من الظباء ، أو من الغنم فقط ، أو من الغنم الضالة ، كالفريق كأمير ، والفريقة ، كسفينة أو ما دون المائة من الغنم . وأنشد الجوهري للراعي يهجو رجلا من بني نمير يلقب بالحلال ، وكان عيره بإبله ، فهجاه ، وعيره بأنه صاحب غنم :

% وعيرني الإبل الحلال ولم يكن % % ليجعلها لابن الخبيثة خالقه % )

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٢٨٨