تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن السكيت : أفتق قرن الشمس : إذا أصاب فتقا في السحاب ، فبدا منه ، نقله الجوهري ، قال ذو الرمة :

% تريك بياض لبتها ووجها % كقرن الشمس أفتق ثم زالا % % ومن المجاز : أفتق الرجل : إذا ألحت عليه الفتوق ، وهي : اسم للآفات : كالدين ، والفقر ، والمرض والجوع . ومن المجاز : أفتق : إذا خرج إلى فتق ، وهو ما انفرج واتسع ، ومثله أصحر وأفضى ، ومنه الحديث في مسيره صلى الله عليه وسلم إلى بدر : ثم صب في دقران ، حتى أفتق بين الصدمتين أي : خرج من مضيق الوادي إلى المتسع . وقال أبو زيد : انفتقت الناقة انفتاقا : أخذها داء يسمى الفتق ، محركة ، يأخذها فيما بين ضرعها وسرتها فتنفتق ، وذلك من السمن ، فربما أفرقت وربما تموت به . وفوتق ، كفوقل : ة بمرو معرب بوثه . ومما يستدرك عليه : الفتق ، محركة : الخلة من الغيم ، والجمع فتوق . وعام ذو فتوق : قليل المطر . والفتقة ، محركة : الأرض التي يصيب ما حولها المطر ولا يصيبها . وسيف فتيق : حديد . ومنه قوله : ونصل كنصل الزاعبي فتيق ويقال أيضا : سيف فتيق الغرارين إذا كان ماضيا كأنه يفتق ما أصابه ، فعيل بمعنى فاعل ، كما في الأساس . وفتق فلان الكلام ، وبجه : إذا قومه ونقحه . وقال الزمخشري : هو تلخيصه وبيان معناه . وتقول للشاعر : فتق ولا تشقق ، وهو مجاز .

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٢٧٦