والغرانق قال ابن الأنباري : يجوز أن يكون جمع الغرانق بالضم ، وقد جاءت حروف لا يفرق بين واحدها وجمعها إلا بالفتح والضم . فمنها : عذافر وعذافر ، وعراعر وعراعر ، وقناقن وقناقن ، وعجاهن وعجاهن ، وقباقب وقباقب ، وقال جنادة بن عامر :
% بذي ربد تخال الأثر فيه % مدب غرانق خاضت نقاعا % % وقيل : أراد غرانيق ، فحذف . وقال ابن شميل : الغرنوق كزنبور : الخصلة من الشعر المفتلة ومثله قول الليث . وقال ابن الأعرابي : جذب غرنوقه ، وهي ناصيته . وجذب نغروقه وهي شعر قفاه . وقال أبو زياد : الغرنوق : شجر ، ج : الغرانق . كذا قال . أو الغرنوق والغرانق بضمهما : )
الذي يكون في أصل العوسج اللين النبات ج : الغرانيق قاله أبو عمرو ، شبه لطراوته ونضارته بالشاب الناعم . ونص أبي حنيفة : وهو لين النبات . قال ابن ميادة :
% سقى شعب الممدور يا أم جحدر % ولا زال يسقى سدره وغرانقه % % وقال شمر : لمة غرانقة وغرانقية بضمهما ، أي : ناعمة تفيئها الريح . وقال ابن عباد : الغرنقة : غزل بالعينين . وقال غيره : الغرنق كجندب موضع بالحجاز . وقيل : ماء بألى ، وقيل : واد لبني سليم بين السوارقية ومعدن بني سليم المعروف بالنقرة . أو الغرنوق : الناعم المستتر ، وفي نسخة المنتشر من النبات حكاه أبو حنيفة . وشاب غرانق كعلابط : تام وكذا شباب غرانق . قال الشاعر :