أصابه الصعق ، ولكنه غلب عليه ، حتى صار بمنزلة زيد وعمرو علما ، كالنجم . والنسبة إليه صعقي ، محركة على القياس ، كنمر ونمري وصعقي ، كعنبي على غير قياس لأنهم يقولون فيه قبل الإضافة : صعق ، على ما يطرد في هذا النحو ، مما ثانيه حرف من حروف الحلق في الاسم والفعل والصفة . واختلف في سبب لقبه ، فقال ابن دريد : لقب بذلك لأن تميما أصابوا رأسه بضربة فأتوه فكان إذا سمع صوتا شديدا صعق فذهب عقله ، فلذلك قال دجاجة بن عتر :
% وإنك من هجاء بني تميم % % كمزداد الغرام إلى الغرام %
% وهم تركوك أسلح من حبارى % % رأت صقرا وأشرد من نعام %
% وهم ضربوك أم الرأس حتى % % بدت أم الدماغ من العظام % قال : وقيس تدفع هذا أو لأنه اتخذ طعاما ، فكفأت الريح قدوره هذا نص ابن دريد نقلا عن قيس ، وقال أبو سعيد السيرافي : كان يطعم الناس في الجدب بتهامة ، فهبت الريح ، فهالت التراب في قصاعه ، فلعنها وسبها ، فأرسل الله تعالى عليه صاعقة فقتلته ، قال السيرافي واسمه ) خويلد ، وفيه يقول القائل :