تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثريا . قال أبو ذؤيب الهذلي يصف الحمر :

% فوردن *!والعيوق مقعد رابئ الض % ضرباء خلف النجم لا يتتلع % وأنشد الليث :

% تراعي الثريا *!وعيوقها % % ونجم الذراعين والمرزما % % قال سيبويه : لزمته اللام لأنه عندهم الشيء بعينه ، وكأنه جعل من أمة كل واحد منها *!عيوق .

قال : فإن قلت : هل هذا البناء لكل ما عاق شيئا قيل : هذا بناء خص به هذا النجم كالدبران والسماك . وقال ابن الأعرابي : هذا عيوق طالعا ، فحذف الألف واللام وهو ينويهما ، فلذلك يبقى على تعريفه الذي كان عليه . وقال الأزهري : *!عيوق فيعول ، يحتمل أن يكون بناؤه من عوق ومن عيق لأن الواو والياء في ذلك سواء ، وأنشد :

% وعاندت الثريا بعد هدء % معاندة لها *!العيوق جارا % % قال الجوهري : أصله فيعول ، فلما التقى الياء والواو ، والأولى ساكنة صارتا ياء مشددة . وقال ابن عباد : يقال : *!أعوق بي الدابة أو الزاد أي : قطع . قال : *!والمعوق كمحسن : المخفق .

(و) *!المعوق أيضا : الجائع . وفي الصحاح : *!تعوق : تثبط . ومما يستدرك عليه : *!تعوقه إذا حبسه وصرفه ، عن ابن جني . وروى شمر عن الأموي : ما في سقائه *!عيقة من الرب . قال الأزهري : كأنه ذهب به إلى قوله : ما لاقت ولا عاقت . وقال غيره : ما في نحيه عيقة ولا عمقة ، هكذا ذكره صاحب اللسان ، وهو غريب ، فإنه قد تقدم ذلك بعينه

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٢٢٩