تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عز وجل : ) ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء ( يعني أصوات الرعد ، ويقال لها : الصواقع أيضا . وقال لبيد رضي الله عنه يرثي أخاه أربد ، وكان أصابته صاعقة فقتلته :

% فجعني الرعد والصواعق بال % فارس يوم الكريهة النجد % وعن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع الرعد والصواعق قال : اللهم لا تقتلنا بغضبك ، ولا تهلكنا بعذابك . وسئل وهب بن منبه عن الصاعقة : أشيء إيهامي ، أم هي نار ، أم ما هي قال : ما أظن أحدا يعلمها إلا الله تعالى . وقال عمرو بن بحر الجاحظ : الإنسان يكره صوت الصاعقة وإن كان على ثقة من السلامة من الإحراق ، قال : والذي نشاهد اليوم الأمر عليه أنه متى قرب من الإنسانث قتله ، قال : ولعل ذلك إنما هو لأن الشيء إذا اشتد صدمه فسخ القوة ، أو لعل الهواء الذي في الإنسان والمحيط به إنه يحمى ويستحيل نارا قد شارك ذلك الصوت من النار ، قال : وهم لا يجدون الصوت شديدا جيدا إلا ما خالط منه النار . وصعقتهم السماء ، كمنع صاعقة وهو مصدر على فاعلة كالراغية والثاغية ، والصاهلة للإبل والشاء والخيل : أصابتهم بها . وفي حديث خزيمة وذكر السحاب فإذا زجر رعدت ، وإذا رعدت صعقت أي : أصابت بصاعقة . وصعق الرجل كسمع صعقا بالفتح ، ويحرك ، وصعقة ، وتصعاقا بفتحهما ، فهو صعق ككتف : إذا غشي عليه وذهب عقله من صوت يسمعه ، كالهدة الشديدة . وقال ابن بري : الصعقة : الصوت الذي يكون عن الصاعقة ،

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٢٢