والأعماق : د ، بين حلب وأنطاكية قرب دابق ، وقد جاء ذكره في فتح القسطنطينية قال : فتنزل الروم بالأعماق أو بدابق ، وهو مصب مياه كثيرة لا تجف إلا صيفا ، وهو العمق بعينه الذي مر ذكره ، وكأنه جمع بأجزائه كما جمعوا خناصرات وغيرها . والعمقة ، محركة : وضر السمن في النحي عن اللحياني . يقال : ما في النحي عمقة ولا عيقة ، أي : لطخ ولا وضر ، ولا لعوق من رب ولا سمن . وله فيه عمق ، محركة أي : حق عن ابن شميل . وأعمق البئر ، وأمعقها ، وعمقها تعميقا ، واعتمقها واقتصر الجوهري على الأولين : جعلها عميقة أي : بعيدة القعر .
وعمق النظر في الأمور تعميقا : بالغ فيها . وتعمق في كلامه أي : تنطع ، نقله الجوهري . قال رؤبة : ومن بغى في الدين أو تعمقا والتركيب يدل على أصل ذكره ابن الأعرابي قال : العمق : إذا كان صفة للطريق فهو البعد ، وإن كان صفة للبئر فهو طول جرابها . ومما يستدرك عليه : عمقين ، تثنية عمق بالفتح : واد يسيل في وادي الفرع . وأعماق الأرض : نواحيها . ورجل عمقي الكلام ، بالضم ، أي : لكلامه غور . وتعمق في الأمر : تنوق فيه . والمتعمق : المبالغ في الأمر ، المتشدد فيه ، الذي يطلب أقصى غايته . والعمق ، محركة : واد في ديار بني نمير ، لهم به ماءة يقال لها : العمقة . والعمق ، بالفتح : موضع بالجزيرة .