قال : والعفق ، بضمتين : الذئاب التي لا تنام ولا تنيم من الفساد . والفرع هكذا في النسخ بالراء الساكنة ، والصواب بالزاي المحركة ، وهو ابن عفيق المازني كزبير : تابعي روى عن ابن عمر ، وعنه يونس بن عبيد ، وقد تقدم ذكره في فزع . وعن ابن الأعرابي : عفق الغنم بعضها على بعض تعفيقا : إذا ردها على وجوهها . وفي الصحاح : عن وجهها . والمنعفق بفتح الفاء وكسرها : المنعطف ، أو المنصرف عن الماء بكسر الطاء والراء وفتحهما . قال رؤبة : فما اشتلاها صفقة للمنصفق حتى تردى أربع في المنعفق يعني عيرا أورد أتنه الماء ، فرماها الصياد ، فصفقها العير لينجو بها ، فرماها الصياد في منعفقها ، أي : مكان عفق العير إياها . وانعفقوا في حاجتهم أي : مضوا فيها ، وأسرعوا ، نقله الجوهري . وعافقه معافقة ، وعفاقا : عالجه وخادعه ، وبه فسر ابن سيده قول ذي الخرق السابق . وعافق الذئب الغنم معافقة ، وعفاقا : عاث فيها ذاهبا وجائيا . ويقال : تعفق فلان بفلان إذا لاذ به . ومنه تعفق الوحشي بالأكمة : إذا لاذ بها من خوف كلب أو طائر . قال علقمة بن عبدة :
% تعفق بالأرطى لها وأرادها % % رجال فبذت نبلهم وكليب % أي : تعوذ بالأرطى من المطر والبرد . واعتفق الأسد فريسته : عطف عليها فافترسها ، قال :
% وما أسد من أسود العري % % ن يعتفق السابلين اعتفاقا % %