تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعسقت الناقة على الفحل ونص الخليل فيما نقله الجوهري بالفحل : إذا أربت عليه ، وكذلك الحمار بالأتان . قال رؤبة : فعف عن أسرارها بعد العسق ولم يضعها بين فرك وعشق والعسق محركة : الالتواء وعسر الخلق وضيقه . يقال : في خلقه عسق : أي التواء ، هذا إذا وصف بسوء الخلق وضيق المعاملة . والعسق : الظلمة مثل الغسق عن ثعلب ، وأنشد : إنا لنسمو للعدو حنقا بالخيل أكداسا تثير عسقا كنى بالعسق عن ظلمة الغبار . والعسق : العرجون الرديء قاله الليث ، وهي لغة بني أسد . وقال ابن الأعرابي : العسق بضمتين : عراجين النخل . قال : والعسق : المتشددون على غرمائهم في التقاضي . قال : والعسق : اللقاحون . وقال أبو حنيفة العسيقة ، كسفينة : شراب رديء كثير الماء .

وفي المحكم : فأما قول سحيم :

% فلو كنت وردا لونه لعسقنني % % ولكن ربي شانني بسواديا % % فليس بشيء ، إنما قلب الشين سينا لسواده ، وضعف عبارته عن الشين ، وليس ذلك بلغة ، إنما )

هو كاللثغ . قال صاحب اللسان : هذا قول ابن سيده ، والعجب منه كونه لم يعتذر عن سائر كلماته بالشين ، وعن شانني في البيت نفسه ، أو يجعلها من عسق به ، أي : لزمه . قال : ومن الممكن أن يكون رحمه الله ترك الاعتذار عن كلماته بالشين عن لفظة شانني في البيت لأنها لا معنى لها ، واعتذر عن لفظة

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ١٥٥