والعرقوتان : خشبتان يعرضان عليها أي : على الدلو كالصليب ، نقله الأصمعي . وأيضا هما خشبتان تضمان ما بين واسط الرحل والمؤخرة . وقال الليث : للقتب عرقوتان ، وهما خشبتان على عضديه من جانبيه ج : العراقي .
قال رؤبة : سجلك سجل مترع الأتآق رحب الفروغ مكرب العراقي وقال عدي بن زيد العبادي يصف مهرا :
% فهي كالدلو بكف المستقي % % خذلت منها العراقي فانجذم % أراد بقوله : منها : الدلو ، وبقوله : انجذم : السجل لأن السجل والدلو واحد . وفي الحديث : رأيت كأن دلوا دلي من السماء فأخذ أبو بكر بعراقيها فشرب . قال الجوهري : وإن جمعت بحذف الهاء قلت : عرق ، وأصله عرقو ، إلا أنه فعل به ما فعل بثلاثة أحق في جمع حقو . وفي اللسان بعد قوله : وأصله عرقو ، إلا أنه ليس في الكلام اسم آخره واو قبلها حرف مضموم ، إنما تخص بهذا الضرب الأفعال ، نحو : سرو ، وبهو ، ودهو . هذا مذهب سيبويه وغيره من النحويين ، فإذا أدى قياس إلى مثل هذا في الأسماء رفض ، فعدلوا إلى إبدال الواو ياء ، فكأنهم حولوا عرقوا )
إلى عرقي ، ثم كرهوا الكسرة على الياء ، فأسكنوها ، وبعده النون ساكنة ، فالتقى ساكنان ، فحذفوا الياء ، وبقيت الكسرة دالة عليها وثبتت النون إشعارا بالصرف ، فإذا لم يلتق ساكنان ردوا الياء ، فقالوا : رأيت عرقيها ، كما يفعلون في هذا الضرب من التصريف . أنشد سيبويه : حتى تقضي عرقي الدلي وذات العراقي : الداهية ، لأن