على ملتقى طرفي الجلد إذا خرز في أسفل القربة ، فإذا سوي ثم خرز عليه غير مثني فهو طباب . والعراق : قطر الجبل وحده عن ابن عباد . والعراق : بقايا الحمض ، كالعرق بالكسر فيهما أي : في المعنيين ومنه إبل عراقية ترعى بقايا الحمض . وأورد الأزهري بعد قوله : العراق : مياه بني سعد بن مالك وبني مازن ويقال : هذه إبل عراقية ولم يفسر ، وظاهر سياقه أنه منسوبة إلى تلك المياه ، ويقرب من ذلك تفسير قول الشاعر ، أنشده ابن الأعرابي :
% إذا استنصل الهيف السفا برحت به % % عراقية الأقياظ نجد المرابع % وهي التي تطلب الماء في القيظ . وقيل : هي منسوبة إلى العراق الذي هو شاطئ الماء ، ونجد هنا جمع نجدي ، كفارسي وفرس . وقال أبو زيد : كل ما اتصل بالبحر من مرعى فهو عراق .
وإبل عراقية : منسوبة إلى العراق ، على غير قياس . والعراق من الظفر : ما أحاط به من اللحم .
والعراق من الأذن : كفافها . وقال ابن بري : العراق من الدار : فناؤها ، ومنه قول الشاعر :
% وهل بلحاظ الدار والصحن معلم % ومن آيها بين العراق تلوح % اللحاظ هنا : فناء الدار أيضا . والعراق من السفرة : خرزها المحيط بها ، وقد عرقها فهي معروقة : جعل لها عراقا . والعراق من الركيب ، أي : النهر : الذي يدخل منه الماء الحائط ، حاشيته من أدناه إلى منتهاه . والعراق من الحشا : ما فوق السرة معترضا بالبطن .