بعضهم أولى ببعض . وفي حديث حنين : خرج إليها ومعه الطلقاء وهم الذين خلى عنهم يوم فتح مكة ، وأطلقهم ، فلم يسترقهم . واحدهم طليق . قال ابن الأثير : وإنما ميز قريشا بهذا الاسم ، حيث هو أحسن من العتقاء ، وقد تقدم البحث فيه في ط ل ق . والعتقاء : جماع ، فيهم من حجر حمير ، ومن سعد العشيرة ، ومن كنانة مضر ، ومن غيرهم فمن حجر حمير : زبيد بن الحارث العتقي ، وأبو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله العتقي صاحب تاريخ المغاربة ، كتب عنه عبد الغني بن سعيد . وراح عتيق بلا هاء . قال الأعشى :
% وكسرى شهنشاه الذي سار ذكره % له ما اشتهى راح عتيق وزنبق % وقال أيضا :
% وكأن الخمر العتيق من الإس % فنط ممزوجة بماء زلال % قال أبو حنيفة : فعيل هنا بمعنى مفعول ، كما تقول : عين كحيل . وراح عتيقة وعاتق : لم يفض أحد ختامها ، أو قديمة ، أو شابة أول ما أدركت ، وهذه عن الزمخشري ، أو حبست زمانا في ظرفها ، كما في اللسان . قال حسان رضي الله عنه : )
% كالمسك تخلطه بماء سحابة % أو عاتق كدم الذبيح مدام % وقال لبيد :
% أغلي السباء بكل أدكن عاتق % أو جونة قدحت وفض ختامها % % وفرس عتيق أي : رائع كريم ، وسيأتي أيضا للمصنف قريبا . أو العتق ، بالكسر ، ويضم للموات كالخمر والتمر ، والقدم للموات