عيزارة ، وهو قيس بن عيزارة الهذلي ، أحد الشعراء . والبلوقة ، كعجورة ، ويضم نقلهما أبو عمرو ، وقال : هي المفازة وقال ابن دريد : ربما قالوا : بلوقة بالضم ، والفتح أكثر وهي : الأرض المستوية اللينة قال الأصمعي : أو الرملة التي لا تنبت إلا الرخامي والثيران تولع به ، وتحفر أصوله فتأكل عروقا فيه ، قال ذو الرمة يصف ثورا :
% يرود الرخامى لا يرى مستراده % ببلوقة إلا كثير المحافر % أراد أنه يستثير الرخامي وهي البقعة التي ليس بها شجر ، ولا ينبت شيئا البتة وقيل : هي قفر )
من الأرض لا يسكنها إلا الجن ، وقال أبو عبيد : السباريت : الأرضون التي لا شيء فيها ، وكذلك البلاليق والموامي ، وقال أبو خيرة : البلوقة : مكان صلب بين الرمال ، كأنه مكنوس ، تزعم الأعراب أنه مساكن الجن ، وقال الفراء : البلوقة : أرض واسعة مخصبة ، لا يشاركك فيها أحد ، يقال : تركتهم في بلوقة من الأرض . كالبلوق ، كتنور ، ج : بلاليق قال الأسود بن جعفر : . . . ثم ارتعين البلالقا والبلوقة : ع ، بناحية البحرين فوق كاظمة قال ابن دريد : يزعمون أنه من مساكن الجن ، وقد جمعها . هكذا في النسخ ، وكأنه نظر إلى لفظ البلوقة لا الموضع عمارة بن طارق ويقال : عمارة بن أرطاة على بلالق فقال : فوردت من أيمن البلالق ويروى : البلائق . وبلق الرجل ، كفرح : إذا تحير ودهش . وبلق كنصر بلوقا أي : أسرع عن ابن عباد .