تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% إذا شهقت عين عليه عزوته % % لغير أبيه أو نسيت تراقيا % % كما في العباب ، وفي اللسان أو تسنيت راقيا ، أخبر أنه إذا فتح إنسان عينه عليه فخشيت أن يصيبه بعينه قلت : هو هجين لأرد عين الناظر عنه ، وإعجابه به . والشاهق : المرتفع الطويل العالي الممتنع من الجبال ، وكذا من الأبنية وغيرها : ما ارتفع منها وطال ، والجمع الشواهق .

ومن كلام الأطباء : العرق الشاهق هو الضارب إذا كان إلى فوق نقله الصاغاني ، وهو مجاز .

ومن المجاز : هو شاهق ، أي لا يشتد غضبه هكذا في سائر النسخ ، وهو غلط ، صوابه إذا كان يشتد غضبه ، كما في الصحاح والعباب واللسان والأساس ، زاد الأخير : وكذلك ذو صاهل ، وفي اللسان : رجل ذو شاهق : شديد الغضب . وشهيق الحمار ، وتشهاقه : نهاقه ، قال الجوهري : شهيق الحمار : آخر صوته ، وزفيره : أوله . ويقال : الشهيق : رد النفس ، والزفير : إخراجه ، قلت : وهو قول الليث ، وقال الزجاج : الزفير والشهيق : من أصوات المكروبين ، قال : والشهيق : الأنين المرتفع ) جدا ، قال : وزعم بعض أهل اللغة من البصريين والكوفيين أن الزفير بمنزلة ابتداء صوت الحمار من النهيق ، والشهيق في الصدر ، وشاهد التشهاق قول أبي الطمحان :

% بضرب يزيل الهام عن سكناته % % وطعن كتشهاق العفا هم بالنهق % % وشهاق كغراب : جبل بالقرب من بيلة ، عن ابن عباد .

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٥٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٥٤١