وهو السمهري الطويل ، وقيل : العمل ، وقد ذكره المصنف ، ففيه ثلاثة أقوال . والشناق ، بالكسر : حبل يجذب به رأس البعير والناقة ، والجمع أشنقة وشنق وقد أشنق : إذا أعطى الشنق ، وهي الحبال ، قاله ابن الأعرابي . وقال ابن سيده : عنق أشنق : طويل ، وفرس أشنق ومشنوق : طويل الرأس ، وكذلك البعير ، والأنثى شنقاء ، وشناق ، وفي التهذيب : ويقال للفرس الطويل : شناق ومشنوق ، وأنشد :
% يممته بأسيل الخد منتصب % خاظى البضيع كمثل الجذع مشنوق % وقال ابن شميل : ناقة شناق : طويلة سطعاء ، وجمل شناق : طويل في دقة . وقلب شنق : هيمان .
ورجل شنق : حذر ، قال الأخطل : )
% وقد أقول لثور هل ترى ظعنا % يحدو بهن حذاري مشفق شنق % وكل خيط علفت به شيئا شناق . والإشناق : أن تغل اليد إلى العنق ، قاله أبو عمرو وابن الأعرابي ، وأنشد الأول لعدي بن زيد :
% ساءها ما بنا تبين في الأي % % دي وإشناقها إلى الأعناق % وقال أبو سعيد : أشنقت الشيء ، وشنقته : إذا علقته ، قال المتنخل الهذلي يصف قوسا ونبلا :
% شنقت بها معابل مرهفات % مسالات الأغرة كالقراط % قال : شنقت : جعلت الوتر في النبل ، والقراط : شعلة السراج . قلت : ومنه قولهم : قتل مشنوقا ، أي : معلقا . ومغارة المشنوق : موضع من أعمال مصر .