تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال قريط بن أنيف العنبري :

% لو كنت من مازن لم تستبح إبلي % % بنو الشقيقة من ذهل بن شيبانا % % قال الصاغاني : وهذه الرواية أصح من بنو اللقيطة . *!وشقائق النعمان : م معروف للواحد والجمع وقال أبو حنيفة : قال أبو عمر و ، وأبو نصر ، وغيرهما : شقائق النعمان هي الشقرة ، )

وواحدة الشقائق ، شقيقة سميت بذلك لحمرتها ، تشبيها *!بشقيقة البرق ، وقيل : النعمان : اسم الدم ، *!وشقائقه : قطعه ، فشبهت حمرتها بحمرة الدم ، ويقال : إنما أضيف إلى ابن المنذر لأنه جاء إلى موضع وقد اعتم نبته من أصفر وأحمر وإذا فيه من هذه الشقائق ما راقه ولم ير مثله ، فقال : ما أحسن هذه الشقائق : احموها ، وكان أول من حماها فسميت شقائق النعمان بذلك ، وأخصر من ذلك عبارة الجوهري ما نصه : وإنما أضيف إلى النعمان لأنه حمى أرضا كثر فيها ذلك ، وقال غيره . لأن النعمان بن المنذر نزل على شقائق رمل وقد أنبتت الشقر الأحمر ، فاستحسنها ، وأمر أن تحمى ، فقيل للشقر : شقائق النعمان بمنبتها ، لا أنها اسم للشقرة ، قال أبو حنيفة : وأنشد بعض الرواة :

% من صفرة تعلو البياض وحمرة % % نصاعة *!كشقائق النعمان % وقال الليث : الشقائق . نور أحمر ، وأنشد :

% ولقد رأيتك في مجاسد عصفر % كالورد بين شقائق النعمان % وفي حديث أبي رافع ، إن في الجنة شجرة تحمل كسوة أهلها أشد حفرة من الشقائق . قال ابن الأثير : هو هذا الزهر الأحمر المعروف .

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٥٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٥٢٠