تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والبرق ، محركة : الحمل ، معرب بره بالفارسية ، ومنه الحديث : تسوقهم النار سوق البرق الكسير . أي : المكسور القوائم ، يعني تسوقهم النار سوقا رفيقا ، كما يساق الحمل الظالع ج : أبراق ، وبرقان ، بالكسر والضم الأول كسبب وأسباب ، وعلى الأخير اقتصر الجوهري .

وقال الفراء : البرق : الفزع زاد غيره : والدهش والحيرة وقد برق الرجل برقا ، وتقدم شاهده ، ومنه أيضا حديث عمرو بن العاص : إن البحر خلق عظيم ، يركبه خلق ضعيف ، دود على عود ، بين غرق وبرق . وبراق ، كشداد : ظرب ، أو جبل بين سميراء وحاجر عنده المشرفة . وعمرو بن براق : من العدائين وإياه عني تأبط شرا بقوله :

% ليلة صاحوا وأغروا بي كلابهم % بالعيكتين لدى معدى ابن براق % أي : لدى موضع عدوه ، ويقال : لدى عدوه نفسه ، فيكون موضعأ ، ويكون مصدرا .

والبراقة : المرأة لها بهجة وبريق أي : لمعان ، وقيل : هي التي تظهر حسنها على عمد وقال ذو الرمة :

% براقة الجيد واللبات واضحة % كأنها ظبية أفضى بها لبب % وأبو عبد الله جعفر بن برقان الجزري بالكسر والضم الأخير هو المشهور : محدث كلابي من شيوخ سفيان الثوري ، ووكيع بن الجراح ، وقد حدث عن زياد بن الجراح الجزري . ولبراق كغراب : اسم دابة ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج ، وكانت دون البغل وفوق الحمار سمي بذلك لنصوع لونه ، وشدة بريقه ، وقيل : لسرعة حركتها ، شبهه فيهما بالبرق .

وبراق : ة بحلب بينهما

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٥١