وفي المثل . إن الشفيق بسوء ظن مولع يضرب في خوف الرجل على صاحبه الحوادث لفرط )
الشفقة . والشفيقة ، كسفينة : بئر عند أبلى بالقرب من معدن بني سليم . و قال ابن دريد : شفق ، أشفق حاذر بمعنى واحد ، زعم ذلك قوم أو لا يقال إلا أشفق فهو مشفق وشفيق ، وهى اللغة العالية . وقال الراغب : الإشفاق : عناية مختلطة بخوف لأن المشفق يحب المشفق عليه ويخاف ، ما يلحقه قال الله عز وجل : وهم من الساعة مشفقون فإذا عدى بمن فمعنى الخوف فيه أظهر ، وإذا عدى بعلى فمعنى العناية فيه أظهر ، وأنشد الصاغاني لتأبط شرا :
% ولا أقول إذا ما خلة صرمت % يا ويح نفسي من شوق وإشفاق % والتشفيق : التقليل ، كالإشفاق ، يقال : عطاء مشفق ومشفق ، أي : مقلل وأنشد الجوهري للكميت :
% ملك أغر من الملوك تحلبت % للسائلين يداه غير مشفق % وهو مجاز . والتشفيق : رداءة النسج عن الليث ، يقال : شفق النساج الملحفة تشفيقا : إذا نسجها سخيفا وهو مجاز .
ومما يستدرك عليه : أشفق منه : جزع ، وشفق لغة . قال ابن سيده : وشفق عليه ، كفرح بخل به وضن ، عن ابن دريد .
وقال أبو عمرو : الشفق : الثوب المصبوغ بالحمرة ، وهو مجاز . والشفيقيون : جماعة محدثون ، منهم :