والمشرقان المشرق والمغرب ، كما يقال : القمران للشمس والقمر . وعمرو بن منصور المشرقي ، إلى بلاد المشرق ، روى عن الشعبي ، وعنه وكيع .
وجمع المشرقي مشارقة . وكل ما طلع من المشرق فقد شرق ، ويستعمل في الشمس والقمر والنجوم . ومكان شرقي : تشرق فيه الشمس من الأرض . وأشرق وجهه ، ولونه : أسفر وأضاء وتلألأ حسنا . والمشريق : المشرق ، عن السيرافي . ومكان شرق ومشرق ، وقد شرق شرقا وأشرق : أشرقت عليه الشمس فأضاء . وأشرقت الأرض : أنارت بإشراق الشمس وضحها عليها ، وقوله أنشده ابن الأعرابي :
% قلت لسعد وهو بالأزارق % عليك بالمحض وبالمشارق % فسره فقال : معناه عليك بالشمس في الشتاء فانعم بها ، ولذا قال ابن سيده : وعندي أن المشارق جمع لحم مشرق ، وهو هذا المشرور في الشمس ، يقوي ذلك قوله بالمحض ، لأنهما مطعومان ، يقول : كل اللحم واشرب اللبن المحض . والشرق ، من اللحم ، ككتف : الأحمر الذي لا دسم له ، وفى الأساس : عليه ، وهو مجاز . والشرق ، محركة : دخول الماء الحلق حتى يغص به حتى عي ، وقيل : شرق بريقه حتى لم يقدر على إساغته وابتلاعه . وشرق الموضع بأهله ، كفرح : امتلأ فضاق ، وهو مجاز .