وأبراق : جبل بنجد لبني نصر ابن هوازن ، وقال الشريف علي بن عيسى الحسني : أبراق : جبل في شرقي رحرحان ، وإياه عنى سلامة بن رزق الهلالي :
% فإن تك عليا يوم أبراق عارض % % بكتنا وعزتها العذارى الكواعب % والأبرقة : ماء من مياه نملة هكذا في النسخ ، وصوابه نملى ، قرب المدينة ، نقله الزمخشري ، وضبطه . والأبروق ، كأظفور وضبطه ياقوت بفتح الهمزة : ع ، ببلاد الروم ، يزوره المسلمون والنصارى من الآفاق ، قال أبو بكر الهروي : بلغني أمره فقصدته ، فوجدته في لحف جبل يدخل ) إليه من باب برج ، ويمشي الداخل تحت الأرض إلى أن ينتهي إلى موضع واسع ، وهو جبل مخسوف ، تبين منه السماء من فوقه ، وفي وسطه بحيرة ، وفي دائرها بيوت للفلاحين من الروم ، وزرعهم ظاهر الموضع ، وهناك كنيسة لطيفة ، ومسجد ، فإن كان الزائر مسلما أتوا به إلى المسجد ، وإن كان نصرانيا أتوا به إلى الكنيسة ، ثم يدخل إلى بهو فيه جماعة مقتولون ، فيهم آثار طعنات الأسنة ، وضربات السيوف ، ومنهم من فقدت بعض أعضائه ، وعليهم ثياب القطن لم تتغير ، إلى آخر ما ذكره من العجائب ، انظره في المعجم . وأبارق غير مضاف : ع ، بكرمان عن محمد بن بحر الرعيني الكرماني . وأبارق الثمدين مثنى الثمد ، وهو الماء القليل ، وقد ذكر الثمد في موضعه ، قال القتال الكلبي :
% سرى بديار تغلب بين حوضي % % وبين أبارق الثمدين سار %