تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسويقة : د بالمغرب من بجاية بالقرب من قلعة بني حماد .

والسويقة : تسعة مواضع ببغداد منها سويقة أبي الورد . )

*!والسوقة بالضم خلاف الملك ، وهم الرعية التي تسوسها الملوك ، سموا *!سوقة ، لأن الملوك *!يسوقونهم *!فينساقون لهم للواحد والجمع والمذكر والمؤنث قاله الأزهري والصاغاني ، زاد صاحب اللسان : وكثير من الناس يظن أن *!السوقة أهل الأسواق ، وأنشد الجوهري لنهشل بن حري :

% ولم تر عيني *!سوقة مثل مالك % ولا ملكا تجبى إليه مرازبه % % وقالت بنت النعمان بن المنذر . قلت : واسمها حرقة :

% بينا نسوس الناس والأمر أمرنا % % إذا نحن فيهم سوقة نتنصف % أي نخدم الناس ، قال الصاغاني : والبيت مخروم .

أو قد يجمع *!سوقا كصرد ومنه قول زهير بن أبي سلمى :

% يطلب شأو امرأين قدما حسنا % نالا الملوك وبذا هذه *!السوقا % % كما في الصحاح .

وقال ابن عباد : *!السوقة : من الطرثوث : ما كان في أسفل النكعة حلو طيب ، وقال أبو حنيفة : هو كأير الحمار ، وليس فيه شيء أطيب من *!سوقته ولا أحلى ، وربما طال ، وربما قصر .

ومحمد بن سوقة : تابعي هكذا في النسخ ، والصواب : *!وسوقة تابعي ، أو محمد بن سوقة من أتباع التابعين ، ففي كتاب الثقات لابن حبان : في التابعين : سوقة البزاز ، من أهل الكوفة ، يروي عن عمرو بن حريث ، روى عنه ابنه محمد ، انتهى . وكان

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٤٧٩