وفي الحديث : لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان *!يسوق الناس بعصاه ، هو كناية عن استقامة الناس وانقيادهم له واتفاقهم عليه ، ولم يرد نفس العصا ، وإنما ضربها مثلا لاستيلائه عليهم ، وطاعتهم له إلا أن في ذكرها دلالة على عسفه بهم ، وخشونته عليهم .
ومن المجاز : *!ساق المريض *!يسوق *!سوقا *!وسياقا ككتاب : إذا شرع في نزع الروح كذا في العباب ، واقتصر الجوهري على *!السياق ، ويقال أيضا : ساق بنفسه *!سياقا نزع بها عند الموت ، وتقول : رأيت فلانا *!يسوق *!سووقا كقعود ، وقال الكسائي : هو يسوق نفسه ، ويفيظ نفسه ، وقال ابن شميل : رأيت فلانا *!بالسوق ، أي : بالموت *!يساق *!سوقا ، وإن نفسه *!لتساق وأصل *!السياق *!سواق ، قلبت الواو ياء لكسرة السين .
(و) *!ساق فلانا *!يسوقه *!سوقا : أصاب *!ساقه نقله الجوهري .
ومن المجاز : *!ساق إلى المرأة مهرها وصداقها *!سياقا : أرسله *!كأساقه وإن كان دراهم أو دنانير لأن أصل الصداق عند العرب الإبل ، وهي التي *!تساق ، فاستعمل ذلك في الدرهم والدينار وغيرهما ، ومنه الحديث : أنه قال لعبد الرحمن وقد تزوج بامرأة من الأنصار ما *!سقت إليها أي : ما أمهرتها وفي رواية ما سقت منها بمعنى البدل .
ونجم الدين محمد بن عثمان ابن *!السائق الدمشقي وأخوه علاء الدين علي ، حدثا ، الأخير سمع من الرشيد بن مسلمة .
ومن المجاز : *!السياق ككتاب : المهر ، لأنهم إذا تزوجوا كانوا *!يسوقون الإبل والغنم مهرا ، لأنها كانت الغالب على أموالهم ، ثم وضع *!السياق موضع المهر وإن لم يكن إبلا وغنما .
*!والأسوق من الرجال : الطويل *!الساقين نقله الجوهري وقال ابن دريد : الغليظ الساقين أو حسنهما ،