قلت : وهذا الذي ذكره أخيرا هو الصواب ، فإن الصاغاني ذكره هنا ، وأما ابن بري فإنه جعل النون زائدة ، وأن الأصل سعبق ، وقال : ليس في الكلام فعللل ، كما قاله ابن سيده ، وتقدم ، ووافقه صاحب اللسان ، فكأن المصنف وافقهما جميعا في الموضعين ، ثم ظهر لي أن الصواب في الأولى السعنبق ، بتقديم العين على النون ، وهنا السنعبق ، بتقديم النون على العين ، كذا رأيت في نسخة التكملة ، وبه يرتفع الإشكال ، والله أعلم .
|س ن ق
سنق الفصيل من اللبن ، كفرح : إذا بشم واتخم يقال : شرب الفصيل حتى شق ، وهو كالتخمة ، وقال الليث : سنق الحمار ، وكل دابة ، سنقا : إذا أكل من الرطب حتى أصابه كالبشم ، وهو الأحم بعينه ، غير أن الأحم يستعمل في الناس ، والفصيل إذا أكثر من اللبن يكاد يمرض ، قال رؤبة : لوح منه بعد بدن وسنق وقال الأعشى :
% ويأمر لليحموم كل عشية % بقمت وتعليق ، فقد كاد يسنق % وقال شمر : والسنيق ، كقبيط : بيت مجصص عن ابن عباد ، وقال شمر : ج : سنيقات ، وسنانيق وهى الآكام .
وقال ابن عباد : السنيق : كوكب أبيض .
وفي التهذيب : سنيق : اسم أكمة م معروفة ، قال امرؤ القيس :
% وسن كسنيق سناء وسنما % ذعرت بمدلاج الهجين نهوض % ولم يفسره أبو عمر و ، وقال ابن الاعرابي : لا أدري ما سنيق وقال )