الجوهري ، وكذلك حب سماق ، أي : خالص ، كما في العباب ، قال القلاخ ابن حزن : أبعدكن الله من نياق إن لم تنجين من الوثاق بأربع من كذب سماق وإسحاق بن إبراهيم السماقي : محدث عن محمد بن الحجاج بن نذير .
والسماق كرمان وعليه اقتصر الجوهري ، زاد الصاغاني : والسموق ، مثل صبور وفي التكملة بالتشديد : ثمر أي معروف ، وهي من شجر القفاف والجبال ، وله ثمر حامض ، عناقيد فيها حب صغار يطبخ ، حكاه أبو حنيفة ، قال : ولا أعلمه ينبت بشيء من أرض العرب ، إلا ما كان بالشام ، قال : وهو شديد الحمرة ، وفي التهذيب : وأما الحبة الحامضة التي يقال لها : العبرب ، فهو السماق ، الواحدة سماقة ، وقال الأطباء : هو يشهي ويقطع الإسهال المزمن ، والاكتحال بنقاعته ينفع السلاق والرمد .
وأبو بكر محمد بن أحمد السماقي شيخ ، حدث عن أحمد بن أبي الحواري ، وعنه أبو سعيد دحيم ابن مالك . )
وعبد المولى هكذا في النسخ ، والصواب عبد الولي بن السماقي ، حدث عن ابن اللتي وطبقته روينا عن أصحابه منهم : الإمام الحافظ شمس الدين الذهبي ، وغيره .
ومما يستدرك عليه : السمق ، كفلز : الطويل من الرجال ، عن كراع ، وسيأتي للمصنف في الشين .
والقاضي أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن علي بن سماقة ، كسحابة ،