الربيع ، هكذا ضبطه الخطيب في تاريخه ، ونقله الحافظ في التبصير ، وإليه نسب إسماعيل بن عباد السلقي ، وذكره المصنف في سلف فأخطأ ، وقد نبهنا على ذلك هناك ، فراجعه . والسليق ، كأمير : بطن من العلويين وهم : بنو الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن جعفر الخطيب الحسني ، فيهم كثرة بالعجم ، وبطن آخر من بني الحسين منهم ، ينتهون إلى محمد ابن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين الأصغر ، لقب بالسليق ، قال أبو نصر البخاري : لقب بذلك لسلاقة لسانه وسيفه .
|س ل م ق
سلمق كجعفر : العجوز ، عن أبي عمرو ، وقد أهمله الجماعة وكذلك سملق ، ويروى بالشين فيهما ، كما في اللسان .
وسلمقان بفتح السين وضم الميم : قرية بسرخس ، ويقال أيضا : سلمكان بالكاف ، منها : عكرمة بن طارق السلمقاني ، من أصحاب الإمام أبي يوسف ، تولى قضاء الجانب الشرقي ببغداد أيام المأمون .
وقال الليث : السلمقة : المرأة الرديئة عند الجماع ، وقال ابن السكيت : هي التي لا أسكتان لها .
| س م ح ق
السمحاق ، كقرطاس ذكره الجوهري في سحق على أن الميم زائدة ، وهي : قشرة رقيقة فوق عظم الرأس كما في العباب ، وفي التهذيب : جلدة رقيقة فوق قحف الرأس وبها سميت الشجة إذا بلغتها سمحاقا . وقيل : السمحاق من الشجاج : التي بلغت السحاة بين العظم واللحم ، وتلك السحاة تسمى السمحاق ، وقيل : السمحاق : الجلدة التي بين العظم وبين اللحم فوق العظم ودون اللحم ، ولكل عظم سمحاق ، وقيل : هي الشجة