وسلق فلانا بالسوط : إذا نزع جلده وكذلك ملقه ويفسر ابن المبارك قوله : ليس منا من سلق من هذا .
وسلق شيئا بالماء الحار : أذهب شعره ووبره وبقي أثره وكل شيء طبخ بالماء بحتا فقد سلق .
والسلق بالفتح : أثر دبرة البعير إذا برأت وابيض موضعها نقله الجوهري كالسلق محركة .
والسلق أيضا : أثر النسع في جنب البعير أو بطنه ينحص عنه الوبر والاسم السليقة كسفينة .
والسليقة : تأثير الأقدام والحوافر في الطريق وتلك الآثار مما ذكر تسمى السلائق وأما آثار الأنساع في بطن البعير فإنما شبهت بسلائق الطرقات في المحجة .
والسلق بالكسر : مسيل الماء بين الصمدين من الأرض ، وقال الأصمعي : هو المستوي المطمئن من الأرض ، والفلق : المطمئن بين الربوتين ، وقال ابن سيده : السلق : المكان المطمئن بين الربوتين ينقاد ، ج : سلقان كعثمان وأسلاق ، وأسالق .
والسلق : بقلة ، م معروفة قال ابن شميل : هي الجغندر ، أي : بالفارسية ، وفي بعض الأصول : الجكندر وهو نبت له ورق طوال ، وأصل ذاهب في الأرض ، وورقه رخص ، يطبخ . وقال ابن دريد : فأما هذه البقالة التي تسمى السلق ، فما أدري ما صحتها ، على أنها في وزن الكلام )
العربي ، وقال الصاغاني : بل هو عربي صحيح ، وقد جاء في حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه ، قال : كان فينا امرأة تجعل على إربنا في مزرعة لها سلقا ، فكانت إذا كان يوم الجمعة تنزع أصول السلق فتجعله في قدر الحديث ، وهو