وعنه موسى بن يعقوب الزمعي ، قتل سنة .
وقول الجوهري : سراقة بن جعشم وهم ، وإنما هو جده قال شيخنا : لا وهم فيه ، لأنه نسبه إلى جده ، فقد ذكر في الميم أنه سراقة ابن مالك بن جعشم : صحابي ، فهو نظير قول المصنف نفسه : أحمد بن حنبل ، ونظير قول العامة ، محمد بن عبد المطلب ، ووالدهما عبد الله ، والشهرة كافية .
وسموا ، سارقا : وسراقا كشداد ، ومسروقا ، وسراقة ، وأنشد سيبويه في الأخير :
% هذا سراقة للقرآن يدرسه % % والمرء عند الرشا إن يلقها ذيب % والتسريق : النسبة إلى السرقة ومنه قراءة أبي البرهسم وابن أبي عبلة : إن ابنك سرق بضم السين وكسر الراء المشددة .
والمسترق : الناقص الضعيف الخلق عن ابن عباد ، يقال : هو مسترق القول ، أي : ضعيف ، وهو مجاز ، كما في الأساس .
ومن المجاز : المسترق : المستمع مختفيا كما يفعل السارق .
ومن المجاز : رجل مسترق العنق أي : قصيرها مقبضها ، كما في المحيط والأساس .
ويقال : هو يسارق النظر إليه ، أي : يطلب غفلة منه لينظر إليه وكذلك استراق النظر ، وتسرقه ، وهو مجاز .
وانسرق : فتر وضعف وهذا قد تقدم قريبا ، فهو تكرار ، وتقدم شاهده من قول الأعشى يصف الظبي : فاتر الطرف في قواه انسراق وانسرق عنهم : إذا خنس ليذهب .
ويقال : تسرق : إذا سرق شيئا فشيئا ومنه قول رؤبة :