وسرق بن أسد الجهني نزيل الإسكندرية : صحابي رضي الله عنه ، ويقال فيه أيضا : الأنصاري له حديث في التغليس ، وقال ابن عبد البر : يقال : إنه رجل من بني الديل ، سكن مصر وكان اسمه الحباب فيما يقولون فابتاع من بدوي راحلتين كان قدم بهما المدينة ، فأخذهما ، ثم هرب ، وتغيب عنه ، قال : وبعضهم يقول في حديثه هذا : إنه لما ابتاع من البدوي راحلتيه أتى بهما إلى دار لها بابان ثم أجلسه على باب دار ليخرج إليه بثمنهما ، فخرج من الباب الآخر ، وهرب بهما ، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ، فقال : التمسوه ، فلما أتى به قال : أنت سرق في حديث فيه طول وكان سرق يقول : لا أحب أن أدعى بغير ما سماني به رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وأبو حامد أحمد بن سرق المروزي : إخباري حدث عن إبراهيم ابن الحسن وجماعة ، قال الحافظ ابن حجر : وزعم أبو أحمد العسكري أن )
الصحابي بتخفيف الراء ، وأن المحدثين يشددونها .
والسوارقية : ة بين الحرمين الشريفين ، من مضحيات حاج العراق بالحدرة ، وضبطه بعض بضم السين ، وقال : تعرف بأبي بكر الصديق رضي الله عنه .
قلت : وهذا هو الصواب في الضبط ، كما سمعت ذلك من أفواه أهلها ، وأنكروا الفتح ، ومنها : أبو بكر محمد ابن عتيق بن بحر بن أحمد الب كري السوارقي ، شريف فقيه شاعر ، سار إلى خراسان ، ومات بطوس ، سنة سمع منه ابن السمعاني شيئا من شعره .
والسرقين بالكسر وقد يفتح : معرب سركين معروف ، ويقال أيضا بالجيم بدل القاف .
والسوارق : الجوامع ، جمع سارقة قال أبو الطمحان :
% ولم يدع داع مثلكم لعظيمة % إذا أزمت بالساعدين السوارق % %