تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : ومن الأمطار السحيفة بالفاء ، وهي : المطرة العظيمة التي تجرف ما مرت به .

وقال يعقوب : أسحق خف البعير أي : مرن نقله الجوهري . قال : و أسحق الضرع : ذهب لبنه ، وبلي ولصق بالبطن وأنشد للبيد رضي الله عنه يصف مهاة :

% حتى إذا يبست وأسحق حالق % لم يبله إرضاعها وفطامها % % وقال الأصمعى : أسحق : يبس ، وقال أبو عبيد : أسحق الضرع : ذهب وبلي .

وأسحق الله فلانا : أبعده من رحمته .

وانسحق : اتسع ومنه المنسحق للمتسع ، قال رؤبة يصف حمارا وأتنه :

% حتى إذا أقحمها في المنسحق % وانحسرت عنها شقاب المختنق % وإسحاق : علم أعجمي وهو بالكسر ، وإنما أطلقه للشهرة ، ولكونه يفهم فيما بعد من قوله : إن نظر إلى أنه مصدر في الأصل قال سيبويه : ألحقوه ببناء إعصار ، وإسحاق : اسم رجل ، فإذا أريد ذلك لم تصرفه في المعرفة ، لأنه غير عن جهته ، فوقع في كلام العرب غير معروف المذهب ويصرف إن نظر إلى أنه مصدر في الأصل من قولك : أسحقه الله أي : أبعده ، وذلك لأنه لم يغير عن جهته ، كذا في الصحاح والعباب .

ومما يستدرك عليه : )

السحق : أثر دبرة البعير إذا برأت وابيض موضعها .

وانسحق الثوب : سقط زئبره وهو جديد .

وجمع السحق الثوب البالي : سحوق ، قال الفرزدق :

% فإنك إن تهجو تميما وترتشي % % تبابين قيس أو سحوق العمائم % %

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٤٣٧