تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسحق : السحاب الرقيق شبه بالثوب الخلق .

وقال الليث : دمع منسحق : مندفع ونص الأزهري : مندفق . ج : مساحيق وهو نادر وكذلك منكسر ومكاسير ، وأنشد : طلى طرف عينيه مساحيق ذرق والسحق ، بالضم ، وبضمتين مثال خلق وخلق : البعد وقرأ حمزة والكسائي : فسحقا لأصحاب السعير أجمعوا على التخفيف ، ولو قرئت فسحقا كانت لغة حسنة ، وقال الزجاج : فسحقا : منصوب على المصدر ، أسحقهم الله سحقا ، أي : باعدهم من رحمته مباعدة ، وفي حديث الحوض : فأقول لهم : سحقا سحقا أي : بعدا بعدا .

وقد سحق ، ككرم وعلم ، سحقا بالغ واقتصر الجوهري على اللغة الأولى ، فهو سحيق .

وسحقت النخلة ، ككرم طالت مع انجراد .

ومكان سحيق ، كأمير : بعيد ويقال : إنه لبعيد سحيق .

وعبد الله بن سحوق ، كصبور محدث ، وكأنها أمه ، وأما أبوه فإسحاق وفي العباب : وابن سحوق : من أصحاب الحديث ، واسمه عبد الله ابن إسحاق ، وليس في هذا ما يدل على أن سحوقا أمه ، ولعله من تحقير الأسماء ، كما يقولون لمحمد : حموده ، ولأحمد حميدان وحمد ، ثم رأيت الحافظ ذكر لي التبصير فقال : عبد الله بن إسحاق ، مولى غافق ، يعرف بابن سحقون ، مصري ، روي عن حرملة ، مات سنة انتهى ، فعلى هذا ما ذكره الصاغاني خطأ ، قلده المصنف من غير مراجعة ، فتأمل ، ثم رأيت في التكملة مثل ما في التبصير ، ونصه : وابن سحقون : من المحدثين ، واسمه عبد الله بن إسحاق .

والسحوق من النخل ، والحمر ،

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٤٣٥