تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلاء الدين بن السابق الكاتب ، متأخر ، وابنه .

وشيخنا المعمر سابق بن رمضان ابن عرام الزعبلي ممن أدرك الحافظ البابلي ، روينا عنه بعلو .

|س ت ق

درهم ستوق ، كتنور وقدوس كما في الصحاح وتستوق ، بضم التاءين نقله ابن عباد ، وهو قول اللحياني ، نقله عن أعرابي من كلب ، أي : زيف بهرج لا خير فيه ، وقوله : ملبس بالفضة إشارة إلى أنه معرب ، فارسيته : سه تو ، أي : ثلاثة أطباق ، والواو غير مشبعة ، وقال الكرخي : الستوق عندهم : ما كان الصفر أو النحاس هو الغالب والأكثر ، وفي الرسالة اليوسفية : البهرجة إذا غلبها النحاس لا تؤخذ ، وأما الستوقة فحرام أخذها ، لأنها فلوس . وقال الجوهري : كل ما كان على هذا المثال فهو مفتوح الأول ، إلا أربعة أحرف جاءت نوادر ، وهي سبوح ، وقدوس ، وذروح ، وستوق ، فإنها تضم وتفتح .

والمستقة ، بضم التاء وفتحها ، الفتح نقله الجوهري وغيره ، وجوز ابن عباد ضمها : فروة طويلة الكم جمعه ، المساتق ، وقال أبو عبيد : معربة أصلها بالفارسية مشته ، وأنشد ابن بري :

% إذا لبست مساتقها غني % فياويح المساتق ما لقينا % % والمستقة أيضا : آلة يضرب بها الصنج ونحوه .

|س ح ق

سحقه أي : الشيء كمنعه يسحقه سحقا : مثل سهكه سهكا ، نقله الجوهري .

أو سحقه : دقه أشد الدق ، أو السحق : الدق الرقيق ، أو هو الدق بعد الدق ، وقيل : السحق : دون الدق قاله الليث .

فانسحق : انسهك ، أو اندق .

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٤٣٣