تلك الحلقة : زناقة ، قاله الليث .
وزنق البغل وكذا الفرس يزنقه ، ويزنقه : إذا شكله في قوائمه الأربع ، قاله ابن دريد .
وكل رباط كنى الجلد تحت الحنك فهو زناق ، كغراب هكذا في سائر النسخ ، والصواب ككتاب ، كما هو مضبوط هكذا في كتاب الليث ، زاد : وكان في الأنف مثقوبا فهو عران ، ومنه قول الشاعر :
% فإن يظهر حديثك يؤت عدوا % % برأسك في زناق أو عران % والمزنوق : فرس عامر بن الطفيل وهو القائل فيه :
% وقد علم المزنوق أنى أكره % % على جمعهم كر المنيح المشهر % كما في الصحاح .
والمزنوق أيضا : فرس عتاب ابن ورقاء الرياحي ، قال سراقة مرداس الباتل :
% سبق مكحول وصلى نادر % وخلف المزنوق والمساور % مكحول : فرس علي بن شبيب بن عامر الأزدي ، والمساور لعتاب أيضا . والزناق ككتاب : )
المخنقة من الحلي نقله الجوهري ، وقال ابن عباد : هو من فضة للنساء .
والزنيق كأمير : المحكم الرصين يقال : رأى زنيق ، وأمر زنيق ، أي : وثيق ، وكذا تدبير زنيق ، وهو مجاز .
ومما يستدرك عليه : الزناق ، بالكسر : الشكال .
والزنقة ، محركة : السكة الضيقة ، وقال الليث : هو ميل في جدار أو سكة أو ناحية دار ، أو عرقوب واد يكون فيه التواء كالمدخل ، والالتواء ، اسم لذلك